Lewati ke konten

Kitab: Dirasat Isbaniyyah · Pengarang: محمد بن عبد القادر برادة

Baca halaman 40

  1. الفصل الثاني: الكتابات الإسبانية للسيرة: دراسة ونقد
  2. المبحث الثاني: القرن العشرين قرن الاهتمام بالسيرة

إن من يطلع على سيرة الرسول ﷺ يجده ذلك الرجل الكامل بأخلاقه وحلمه وجهاده وعدله. ولكن إذا كان القارئ أعمى فكيف سيرى هذا الكمال وهذا الجمال؟. لقد ترجم الإسبان كتبا للدفع بعجلة الحقد والكراهية إلى الأمام. فترجموا الكتاب الثاني الذي سردناه ولم يوردوا حتى اسم المترجم لغرض في نفوسهم. وقد ترجمه لصدق الانتقادات الموجودة فيه كما ورد في مقدمة المترجم. ولكيلا أطيل كثيراً أسرد خصائص هذا الكتاب:

١- لم يُذكر النبي في كل الكتاب إلا مصحوباً بالكذاب (falso apostol) .

٢- كون النبي استغل ذكاءه في نشر دينه. فهو إنسان مثل أهل مكة، ولكنه استطاع بفضل قراءته بعض أمثلة الإنجيل التعالي عليهم وقيادتهم.

٣- إعطاء صبغة القداسة للقرآن حتى يثق الناس في صدق نبوته.

٤- عدم انسجام أفكار محمد لعدم تخميره إياها.

٥- الاستهزاء باللغة العربية عدّها دون المستوى.

أما الكتابان الآخران فقد كانا أقل عنفا، ووصف في أحدهما الصادق الأمين بكونه كاهنا، وأنه كان يمر بأزمة نفسية خطيرة. يقول الكاتب:

no sabemos cuando comenzo a retirarse habitualmente en una caverna de la colina de Hira a pocos quilometros al noreste de Macca, una de esas montanas aridas y desnudas, de fealdad absoluta, con matices sucios o monotonos, que alteraban el amarillo sucio, el

Rujukan halaman ini: دراسات إسبانية للسيرة النبوية، ص 40 (SanadKitab #11182, hlm. urut 40)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.