Lewati ke konten

Kitab: Dirasat fil Adyan · Pengarang: سعود بن عبد العزيز الخلف

Baca halaman 355

  1. الباب الثاني: النصرانية
  2. الفصل الخامس: العوامل التي أدت إلى تحريف رسالة المسيح عليه السلام

إنسان، وابن داود، وغيرها من الألقاب التي تؤكد أنه بشر ابن بشر، ومن ذلك قول إنجيل متى (٨/٢٠) " فقال له يسوع للثعالب أوجرة ولطيور السماء أو كار، وأما ابن الإنسان فليس له أين يسند رأسه".

وفي إنجيل يوحنا يقول (٨/٤٠) "وأنا إنسان علمكم بالحق الذي سمعه من الله"١

فهذه النصوص قد أكد بها المسيح بشريته إلا أن بولس بعد قد أضفى على المسيح صفة "ابن الله" وأعطاها ذلك المضمون الذي أخذت به النصرانية من اعتقادهم أن المسيح إله، ابن إله، تعالى الله عن قولهم علواً كبيراً.

٢- ادعاؤه أن الغاية من مجيء المسيح ﵇ هو الصلب وتكفير الخطايا:

وفي هذا يقول بولس في روميه (٣/٢٣) :" إذ الجميع اخطأوا وأعوزهم مجد الله متبررين مجاناً بنعمته بالفداء الذي بيسوع المسيح الذي قدمه الله كفارة بالإيمان بدمه لإظهار بره من أجل الصفح عن الخطايا السالفة" ويقول في روميه أيضاً في (٥/٦) "لأن المسيح إذ كنا بعد ضعفاء مات في الوقت المعين لأجل الفجار ... ولكن الله بين محبته لنا لأنه ونحن بعد خطاة مات المسيح لأجلنا ".

وفي رسالته الثانية إلى كورنثوس (٥/٢١) يقول "لأنه جعل الذي لم يعرف خطية خطية لأجلنا لنصير نحن بر الله فيه".

فهذه الدعوى التي علل بها بولس حياة المسيح وموته هي التي قامت عليها

Rujukan halaman ini: دراسات في الأديان اليهودية والنصرانية، ص 355 (SanadKitab #11183, hlm. urut 317)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.