Lewati ke konten

Kitab: Da'awal Munawi'in · Pengarang: عبد العزيز بن محمد آل عبد اللطيف

Baca halaman 221

  1. الباب الثاني: الشبهات المثارة حول دعوة الشيخ مع بيان الحق في ذلك
  2. الفصل الأول: التكفير والقتال.. عرض ثم رد وبيان
  3. المبحث الخامس: شبهة عدم طروء الشرك على هذه الأمة.. عرض ثم رد

عبد الرحمن بن حسن ﵀:

(وممن أورد هذه الشبهة عليه عبد الله المويس راعى حرمة، وابن إسماعيل في الوشم، وسليمان بن عبد الوهاب في العارض، وزعموا أن الأمة لا يقع فيها شرك..) ١. وأورد هذه الشبهة رجل من الإحساء- زمن الشيخ عبد الرحمن بن حسن- قائلا:

(يا أيها الرجل الجاهل المعجب بنفسه لقد غويت وجهلت باعتقادك في هذه الأمة المحمدية التي قال الله فيها ﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاس﴾ ٢ وقال تعالى: ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطا﴾ ٣ أي عدلا خيارا) ٤.

كما زعم داود بن جرجيس استحالة وقوع الشرك في الأمة المحمدية٥ وردد عثمان بن منصور تلك الدعوى، فهو يرى أن هذه الأمة ليس فيها من يعمل الكفر، وأنها أمة صالحة كلها من أولها إلى آخرها، ليس فيها شرك٦.

وإذا انتقلنا إلى مقام الرد والبيان، فإننا نلاحظ أن الشيخ الإمام قد تصدى لتلك الشبهة، فأزال اللبس، وأبان وجه الحق في ذلك، وحشد الأدلة والبراهين التي تثبت وتدل على وقوع الشرك في هذه الأمة، فبوب في كتابه النفيس "كتاب التوحيد" هذا الباب: (باب ما جاء أن بعض هذه الأمة يعبد الأوثان) .

يقول الشيخ سليمان بن عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب في مقدمة شرح هذا الباب:

(أراد المصنف بهذه الترجمة، الرد على عباد القبور، الذين يفعلون الشرك ويقولون: إنه لا يقع في هذه الأمة المحمدية وهم يقولون لا إله إلا الله محمد رسول الله. فبين في هذا الباب من كلام الله وكلام رسوله ﷺ ما يدل على تنوع الشرك في هذه الأمة، ورجوع كثير منها إلى عبادة الأوثان، وإن كانت طائفة منها لا تزال على الحق لا يضرهم من خذلهم حتى يأتي أمر الله ﵎ ٧.

وليس المقام- هاهنا- مقام تفصيل وإسهاب، حتى نذكر ما سطره الشيخ الإمام

Rujukan halaman ini: دعاوي المناوئين لدعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب، ص 221 (SanadKitab #11186, hlm. urut 216)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.