Lewati ke konten

Kitab: Da'awal Munawi'in · Pengarang: عبد العزيز بن محمد آل عبد اللطيف

Baca halaman 222

  1. الباب الثاني: الشبهات المثارة حول دعوة الشيخ مع بيان الحق في ذلك
  2. الفصل الأول: التكفير والقتال.. عرض ثم رد وبيان
  3. المبحث الخامس: شبهة عدم طروء الشرك على هذه الأمة.. عرض ثم رد

في هذا الباب، من الأدلة والحجج في إبطال تلك الشبهة، لذا فإننا نقتصر على دليل واحد مما ذكره الشيخ الإمام في شرحه لحفيده الشيخ سليمان بن عبد الله ﵏، يقول الشيخ الإمام:

(قوله ﷺ فيما زاده البرقاني في صحيحه- " وإنما أخاف على أمتي الأئمة المضلين، وإذا وقع عليهم السيف لم يرفع إلى يوم القيامة، ولا تقوم الساعة حتى يلحق حي من أمتي بالمشركين، وحتى تعبد فئام من أمتى الأوثان ... " ١٢ الحديث) ٣.

يقول الشيخ سليمان- شارحا له-: (وفي رواية لأبي داود: "وحتى تعبد قبائل من أمتي الأوثان" ومعناه ظاهر، وهذا هو شاهد الترجمة، ففيه الرد على من قال بخلافه من عباد القبور الذين ينكرون وقوع الشرك، وعبادة الأوثان في هذه الأمة، وفي معنى هذا ما في "الصحيحين" عن أبي هريرة مرفوعا: "لا تقوم الساعة حتى تضطرب أليات نساء دوس على ذي الخلصة.." إلى آخر ما قاله ﵀ ٤. ويرد الشيخ عبد الرحمن بن حسن- ﵀ على استدلال صاحب الإحساء بالآيتين السابقتين ... فيقول:

(قلت: فترك من الآيتين ما هو دليل عليه، وذلك أن، الله وصف خير أمة أخرجت للناس بثلاث صفات وهي لأهل الإيمان خاصة، وليس لأهل الكفر والشرك، والنفاق والبدع والفسوق فيها نصيب فقال: "تأمرون بالمعروف وتنهون عن المذكر وتؤمنون بالله، فليس المشركون والمنافقون من خير أمة.. بل هم شرار الأمة"..) ٥. ويقول الشيخ عبد الرحمن بن حسن ﵀:

(وكل أهل الملل من اليهود النصارى والمجوس والصابئة من أمته الذين أرسل إليهم، وكلهم من أمة محمد، وهم أمة الدعوة ... ومن لم يؤمن بالنبي ﷺ ولم يتبعه من هذه الملل الخمسة فهو في النار، كما قال تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ

Rujukan halaman ini: دعاوي المناوئين لدعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب، ص 222 (SanadKitab #11186, hlm. urut 217)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.