Lewati ke konten

Kitab: Da'awal Munawi'in · Pengarang: عبد العزيز بن محمد آل عبد اللطيف

Baca halaman 355

  1. الباب الثالث: فيما اعترض عليه من قضايا الدعوة مع المناقشة
  2. الفصل الثالث: إنكار دعاء الموتى

الأحياء والأموات، فإن الله خالق كل شيء..) ١.

كما يدعي الدجوي أيضا عدم الفرق بين الأحياء، والأموات، لأن الأموات لهم حياة مثل الأحياء، فيقول:

(لا فرق بين الحي والميت، فإن منزلته ميتا كمنزلته حيا، لأن الفاعل حقيقة هو الله. كما أن الأرواح بعد موتها باقية مدركة فاهمة على نحو ما كانت عليه في حياتها أو أشد، ولذلك يتساءلون عن الأحياء، ويفرحون، ويحزنون بما يكون منهم..) .

ويسوغ محمد حسنين مخلوف الاستغاثة بالرسول فيقول:

(الدعاء بنحو أغثني أو أعني يا رسول الله ليس توسلا ممنوعا بل هو جائز سائغ، فإن الاستغاثة طلب الغوث والتخلص من البلية. وهذا كما يسند إلى الله تعالى، يسنده إلى غيره.. وكذلك الاستعانة فإنها طلب المعونة من الغير، وهي من الله تعالى خلق الفعل في العبد، ومن العباد المشاركة في الفعل ليسهل..) ٢.

ويقول مخلوف:

(أن الاستغاثة تستعمل تارة في طلب الإغاثة بمعنى خلق التخلص من البلية وهذا مختص به تعالى، وتارة في طلب الإغاثة بمعنى السعي في التخلص من الشدة وهذا المعنى يصح إسناده إلى العباد) ٣.

ويجوز حسن الشطي الاستغاثة بالأنبياء، والأولياء والصالحين حال حياتهم، وبعد مماتهم بحجة أن: (الاستغاثة والطلب في حقيقة الأمر من الله تعالى لا من غيره فلا يصح القول بمنعها) ٤.

ويسوق العاملي ما ذكره الشيخ الإمام في حكم من استغاث بغير الله، ذلك في مقام الاعتراض عليه، والإنكار لمقالته، فيقول العاملي:

(وصرح محمد بن عبد الوهاب بأن دعاء غير الله، والاستغاثة بغير الله موجب

Rujukan halaman ini: دعاوي المناوئين لدعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب، ص 355 (SanadKitab #11186, hlm. urut 349)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.