Lewati ke konten

Kitab: Da'awal Munawi'in · Pengarang: عبد العزيز بن محمد آل عبد اللطيف

Baca halaman 356

  1. الباب الثالث: فيما اعترض عليه من قضايا الدعوة مع المناقشة
  2. الفصل الثالث: إنكار دعاء الموتى

للارتداد عن الدين، والدخول في عداد المشركين) ١.

ويرد العاملي على الوهابيين في منعهم من الاستغاثة بالمصطفى بعد وفاته وسائر الأنبياء، فيقول:

(فإن كان منعه لأنه خطاب غير قادر على سماع الكلام فالنبي محمد وسائر الأنبياء أحياء بعد الموت) ٢.

ويجوز العاملي دعاء الأنبياء مادام أن الداعي لا يعتقد استقلالاهم بقضاء الحاجات، فيقول:

(فدعاء الأنبياء والصالحين ليس دعاءهم بالذات بأن يحسبوا كافين في قضاء الحاجة، وإنجاح المأمور..

وأما الذين يحسبهم كفاة مستقلين في دفع مكروه أو جلب نفع واستغنى بذلك عن دعوة الله فنحن أيضا نحكم بكفره وشركه) ٣.

ويسوق سوقية دليلا على حياة الموتى فيقول:

(فالحياة ثابتة قطعا لا يشك فيها مؤمن.. خلافا لهذه الفرقة المغرورة الشاذة، بل إن علماء أوربا يقولون بخلود الأرواح وقد توصلت لاستحضارها ومخاطبتها بالنوم ... مما يدل دلالة قاطعة على الحياة بعد الموت) ٤.

ويزعم محمد بن أحمد نور- فيما نقله عنه الشيخ صالح بن أحمد- أن تفسير قوله تعالى- في شأن الشهداء- ﴿بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِنْ لا تَشْعُرُونَ﴾ ٥ هو: (أن الشهداء أحياء، ولكن لا تشعرون ما هم فيه من الحال من تنعيم وفرح وسرور واستبشار) ٦.

Rujukan halaman ini: دعاوي المناوئين لدعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب، ص 356 (SanadKitab #11186, hlm. urut 350)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.