قصيدة يمدح داود بن جرجيس أحد المناوئين للدعوة، ويحثه على مناهضة أئمة الدعوة السلفية، ويسميهم عثمان بالخوارج١.
وممن كتب ضد الدعوة السلفية -آنذاك- محمد بن عبد الله بن حميد (ت ١٢٩٥ هـ) ، وتمثلت هذه الكتابة في إعراضه في كتابه "السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة" عن إيراد تراجم علماء الدعوة إلا ما ندر مثل ترجمته لشيخه الشيخ عبد الله أبو بطين ﵀، وذكره العلماء الذين ناهضوا الدعوة السلفية، وقد شنع ابن حميد في تراجم الخصوم على أهل الحق بالباطل، ومدح الخصوم على ردودهم، كما أنه يطلق بعض الأوصاف الشنيعة على الشيخ الإمام ﵀ كما هو واضح أثناء ترجمته لعبد الوهاب بن سليمان والد الشيخ الإمام٢.
وكتب ابن حميد -أيضا- رسالة تضمنت الدفاع عن أبيات بردة البوصيري، والرد على الشيخ أبي بطين لما أجاب بما هو الحق عن أبيات البردة الشركية٣.