إذنه، فأولى أن يرهن عنه.
قال الشيخ تقي الدين: يجوز أن يرهن الإنسان مال نفسه على دين غيره، كما يجوز أن يضمنه وأولى.
من نظم ابن عبد القوي
فيما يتعلق بباب الرهن
وخذ في بيان الرهن وهو وثيقة … بحق يقوي نفس كل مشدد
وفي كل دين واجب صح أخذه … ولو حضرا من جائز الأمر فارشد
ووجهان في دين الكتابة وارهنن … مع الحق أو بعدًا وقيل بمبعد
ورهنك قبل الحول بالعقد باطل … ووجهين قبل الفعل في الجعل أسند
وما لم يجب في ذمة لا تجز به … رهانًا كما عينت في كل معقد
وعقد كه في حق ذي الدين جائز … وملتزم بالقبض من راهنٍ قد
فإن كان منقولاً فبالنقل قبضه … وفي غير منقول بتخلية اليد
وعنه التزم بالعقد رهن معين … ومن منع التسليم فاجبره واضهد
ومن شرطا أن يقبض الرهن لم يجز … تفسيره إلا رضى أو لمفسد
وتقبيضه تقبيض مرتهن فإن … يك اثنين لم يحفظ على يد مفرد
وللعدل رد الرهن إن شا إليهما … فإن يعط فرد يرتجعه ويردد