ولو باختلاف القدر والجنس وأكره … اشترك كفور أو فجور ومهتد
وأن يتفرد بالتصرف مُتَّق … فليس بمكروه بغير تردد
وصحح بعرض الاشتراك وعنه … وفي الغش مع جار الفلوس تردد
وبينهم ما يشتري كل واحد … كذاك من العرض المشارك فامهد
وكل له في العرض قيمة عرضه … وكالنافق المغشوش والأفلس اعدد
ومن قال هذا لي شريت وذا لنا … ولم يشر من مال اشتراه يقلد
ومن بعد عقد ذا نوى فهو بينهم … ولو قيل خلط المال غير مقيد
ولكن بقدر المال قدر وضيعة … وقسمتهم ربحًا على شرط ابتدي
إن شرطوا أن يعمل الكل واحد … ويأخذ أو في من نما ماله طد
ويملك كل الفعل كل وسيلة … إلى الربح مع فعل التجار المعودِ
وقول الشريك اعمل برأيك فليبح … له كل فعل للتجار ممهد