وقرئ ننتضل، والسُّنة شهيرة بذلك من ذلك حديث سلمة بن الأكوع، قال: مر رسول الله ﷺ على نفر من أسلم ينتضلون بالسوق، فقال: «ارموا بني إسماعيل؛ فإن أباكم كان راميًا» متفق عليه. وعن عقبة بن عامر ﵁ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «من علم الرمي ثم تركه فليس منا» رواه أحمد ومسلم، وعن عقبة بن عامر ﵁ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة، ألا إن القوة الرمي، ألا إن القوة الرمي، ألا إن القوة الرمي».
وعنه عن النبي ﷺ قال: «إن الله يدخل بالسهم الواحد ثلاثة نفر الجنة صانعه الذي يحتسب في صنعه الخير، والذي يجهز به في سبيل الله، والذي
يرمي به في سبيل الله»، وقال: «أرموا واركبوا وأن ترموا خير لكم من أن تركبوا»، وقال: «كل شيء يلهو به ابن آدم فهو باطل إلا ثلاثًا رميه عن قوسه، وتأديبه فرسه، وملاعبته أهله فإنهن من الحق» رواه الخمسة، وعن عمرو بن عبسة قال: سمعت النبي ﷺ يقول: «من رمى بسهم في سبيل الله فهو عدل محرر» رواه الخمسة وصححه الترمذي.
قال بعضهم:
الرمي أفضلُ ما أوصَى الرسولُ به … وأشجعُ الناسِ مَن بالرمي يَفْتَخِرُ
أركانه خمسةٌ القبضُ أولُهَا … والعقدُ والمَدُّ والإطلاقُ والنَظرُ
وجعلها بعضهم في أربعة:
يا سائلي عن أصول الرمي أربعة … العقد والقبض والإطلاق والنظر