Lewati ke konten

Kitab: Al-As'ilah wal Ajwibah al-Fiqhiyyah · Pengarang: عبد العزيز السلمان

Baca Juz 6, halaman 207

  1. كتاب البيوع
  2. الغصب
  3. س ٢٥: إذا دفع الوديعة المودع إلى من يحفظ ما لديها عادة فهل يضمن؟ وإذا دل على الوديعة لصا فعلى من يكون الضمان وإذا أراد سفرا فهل يسافر بالوديعة، وماذا يعمل من خاف على الوديعة؟ وإذا لم يجد وكيل ربها أو أخرج الدراهم أو ركب الدابة أو لم ينشر الوديعة أو خلط بما لا تتميز منه أو نوى التعدي فما الحكم؟ وما الدليل؟ واذكر التفصيل والقيود والخلاف والترجيح.

وإن قال رب مال لوديع رد المال غدًا وبعد غد يعود المال وديعة تعين على الوديع رده غدًا امتثالاً فإن أخر رده عن الغد وتلف ضمن لمخالفته قول ربه ولا يعود بعد رده إلا بعقد جديد لبطلان العقد بمجرد الرد.

ومن استأمنه أمير على ماله فخشي من حاشيته إن منعهم من عاداتهم المتقدمة لزمه فعل ما يمكنه وهو أصلح للأمير من تولية غيره فيرتع معهم لاسيما وللأخذ شبهة، قاله الشيخ تقي الدين.

من النظم فيما يتعلق بالوديعة

وأودع كذا استودع لمن جاز بيعه … وإلا ضمنت المال من يد فوهد

وتبرأ بتسليم الولي له فقط … ولا غرم أن يودع فيتلف لمبعد

وقد قيل لا تضمين في قبض خائف … ضياعًا لمال مع صبي فجود

كذا الحكم مع عبد بلا إذن سيد … وضمنه ما يريد بنفس بأجود

ومستودع في حفظها ذو أمانة … فلا غرم إن تتلف على غير معتد

وإن تلفت من بين أمواله فلا … ضمان عليه في الصحيح المؤكد

وما شرط تضمين الأمانات موجب … ضمانًا ولا نفي لتضمين مفسد

Rujukan halaman ini: الأسئلة والأجوبة الفقهية، ج 6، ص 207 (SanadKitab #11192, hlm. urut 2024)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.