وليس بمجد ملكها بعد ذلكم … وقولان في حفظ لها والتجود
وسيان ناوي حفظها وتملك … ولو نزرت في الحل والحرم أطد
وإن عرفت فالأجر خذ من معرف … ولم يعد في كل مال بأوطد
وقال أبو الخطاب أجرة ما نوى … به حفظه أو ليس يملك فأردد
ويذكر جنس في الندا دون وصفها … ويملك لا بالقصد بعد بأجود
ولا فرق بين العروض وغيرها … في الأولى لدى الإرشاد والشيخ قلد
وعن أحمد لا ملك في لقطة أتى … وعنه لى ملكًا له ذي تأيد
وعن أحمد الأثمان يملكها فقط … وكالشاة في الأولى وذا القول أكد
وقولان فيما ليس يملك هل له … التصدق مضمونًا عليه فأسند
وعن أحمد لا ملك في حرم إلا لملتقط … إن حاز دون تقيد