وفي مذهب الجوزي عرفه دائمًا … إلى خشية الإتلاف فاختر كما ابتدي
وما كان من شيء بجف فكلما … لصاحبه كان الأحظ ليقصد
وقيمة مأكول عليك بأكله … وعز لكها لم تبر منها بل أنقد
فإن شئت تجفيفًا وأنفقت فارتجع … وإن بعت منه ثم أنفقت تحمد
وعنه يباع النزر من غير ذي بقا … وما كثر أرفعه لقاض مقلد
وغير الذي قدمت يلزم حفظه … وتعريف غير التافه المتبدد
عقيب التقاط الكل حولاً متابعًا … نهارًا بأرض الإلتقاط بمحشد
ويكثر من تعريفها وقت أخذها … وما بعد الأسبوع التوالي بموطد
وواجبه ما لا يعد بفعله الفتى … مهملاً في العرف دون تقيد
فإن أخر التعريف في الحول كله … وجب بعدو المنصوص إسقاطه أشهد
ووجهين في تأخير تعريف عاجز … عن الحول هل يعطى به بعد أسند
وقد قيل لا تعريف للشاة مطلقًا … لا طلاقة في الأخذ لما يقيد