فقد ضاع أصل الطفل عند ابن جعفر … وقيل ليلحق من يشار في الترشد
ويختار مجد الدين إلحاقه بهم … هنا حبذ حبرًا مجيدًا فقلد
كذا حكم وطء إثنين أنثى بشبهة … متى اشتركا في وطء طهر فتولد
ووطء فراش المرء أو أمة له … بإمكان كون الطفل من كل مورد
وسيان مع دعوى الوليد وجحده … من الجمع أو من بعضهم بتفرد
ومن الحقوا بالزوج والزوج منكر … له بلعان نفيه في المؤكد
لأن بقاه محرمًا وارثًا أذى … ولاحقه بالإنتساب كذا أعدد
وإن يختلف نفسان في ابن وطفلة … فبالقافة التوزيع في المتجود
وقيل يرى ألبان أمهما كمن … له خبرة التجريب في المتعود
ويقبل قول القائف الذكر الرضي … المجرب قدمًا في إجابة مقصد
ووجهان في حرية ثم يكتفي … بإخبار فرد في الأصح المسدد
وعن أحمد لا بُدَّ في قول قافة … من إثنين مع لفظ الشهادة فأشهد