وإن شئت قلت: النصف والثلثان ونصفهما ونصف نصفهما، أو
الثمن والسدس وضعفهما وضعف ضعفهما أو الربع والثلث وضعف كل ونصف كل.
قال الرحبي:
واعلَمْ بأنَّ الإرثَ نوعانِ هُمَا … فَرضٌ وتَعْصِيْبٌ عَلَى مَا قُسِمَا
فالفَرضُ في نَصِّ الكِتابِ سِتَّة … لا فَرْضَ فِي الإرثِ سِواهَا البَتَّهْ
نِصْفٌ ورُبْعٌ ثُمَّ نِصْفُ الرُّبْعِ … والثُّلْثُ والسُّدسُ بِنَصِّ الشَّرْعِ
والثُّلُثانِ وَهُمَا التَّمَامُ … فاحْفَظْ فَكُلُّ حافِظٍ إِمَامُ
وقال الناظم: وجُمْلةُ فَرْضِ الإرثِ سِتَّة أعْدُدِ
فَنِصْفٌ وَرُبْعٌ ثُمَّ ثُمْنٌ مُقَلَّلٌ … وثُلْثَانِ مَعْ ثُلْثِ وَسُدّسٍ مُعَردِ
وقال العمريطي:
ثُم الفروضُ سِتَّةٌ مُقَدَّرَةْ … وَفي كِتَابِ رَبِنَا مُقَرَّرَةْ
رُبْعٌ وَنِصْفٌ الربعِ ثم ضِعْفُه … والثلثُ ثم ضِعْفُهُ وَنِصْفُهُ
وقال الجعبري:
وفي مُحْكَمِ التَّنْزِيْلِ يَا صَاحِ سِتَّةٌ … فروضُ أولِى الميراثِ تُتْلَى وتُجْتَلَا
فَنِصْفٌ وَرُبْعٌ ثم ثُمْنٌ مُقَدَّرٌ … وثلثانِ ثم الثُلْثُ والسدسُ كَمِّلَا