Lewati ke konten

Kitab: Dzail Ibnil 'Iraqi 'alal 'Ibar · Pengarang: ابن العراقي

Baca Juz 1, halaman 51

  1. سنة اثنتين وستين وسبع مئة
  2. لما تمهد للسلطان الملك الناصر حسن ابن الملك الناصر محمد ابن الملك المنصور قلاوون

طرابلس في عاشر رمضان ونزل القصر الظّاهريّ. ثم جهّز العساكر الشّاميّة إلى غزّة ليحفظوها من المصريّين. ثم خرج هو بمن بقي من الأمراء بعد صلاة الجمعة ثاني عشر شهر (¬١) رمضان وأخرج معه القضاة والموقّعين فوصلوا إلى قريب الصّنمين (¬٢) فلمّا كان اللّيل جاءهم الخبر: إنّ عساكرهم اقتتلوا (¬٣) واختلفوا، ونهبتهم العرب بقرب غزّة. فكرّ راجعا بمن معه ولحقهم منجك أواخر النّهار فباتوا ليلتئذ، وأصبح نائب طرابلس وجماعة من أمراء دمشق لا خبر (¬٤) لهم؛ فخارت قوى نائب الشّام وسقط في يده؛ وشرع من حوله في التّفرّق عنه. ولم يبق ممّن كان [٢ ب] معه ممّن عليه العمدة سوى: منجك وأسندمر وجبرائيل حاجبه ومعهم دون المئتي نفس. وخرج العسكر السّلطاني (¬٥) في خدمة الملك المنصور والأمير يلبغا وصحبتهم الخليفة المعتضد وقضاة العسكر، فوصلوا إلى منزلة الكسوة (¬٦) في رابع عشري (¬٧) رمضان؛ فتحصّن إذ ذاك نائب دمشق ومن معه بالقلعة، وغلّقت

Rujukan halaman ini: ذيل ابن العراقي على العبر، ج 1، ص 51 (SanadKitab #112, hlm. urut 42)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.