Lewati ke konten

Kitab: Dzail Ibnil 'Iraqi 'alal 'Ibar · Pengarang: ابن العراقي

Baca Juz 1, halaman 52

  1. سنة اثنتين وستين وسبع مئة
  2. لما تمهد للسلطان الملك الناصر حسن ابن الملك الناصر محمد ابن الملك المنصور قلاوون

أبواب دمشق؛ وأشرف النّاس على خطّة صعبة، وتأهّبوا للحصار، وأصبح الأمراء يوم الخميس بدمشق لابسين السّلاح، وقطعوا الأنهار الدّاخلة إلى القلعة؛ فقلق النّاس لذلك وخافوا الهلاك فلمّا كان من الغد وقت صلاة الجمعة فتحت أبواب البلد واستبشر النّاس بذلك، وأصبح السّلطان قد نزل المخيّم ظاهر دمشق ومعه العساكر، والأمير علاء الدّين الماردانيّ-الذي كان (¬١) نائب حماة-بخلعة نيابة دمشق، وهذه النّيابة الثّالثة. وراسلوا بيدمر فاتّفق الصّلح بين الفريقين بعد محاورة (¬٢) طويلة، ودخل قضاة الشّام بينهم في ذلك فنزلوا من القلعة بالأمان ليلة الاثنين تاسع عشري رمضان، فسرّ النّاس بذلك سرورا عظيما. ولمّا نزل بيدمر، وأسندمر، ومنجك، وجبرائيل إلى وطاق (¬٣) الأمير يلبغا قيّدوا بأمره وأخذوا إلى القصر الظّاهريّ محتفظا بهم. ثم أرسلوا إلى الدّيار المصريّة (¬٤) . ودخلت العساكر المصرية والشّاميّة، وعيّدوا بدمشق آمنين. ودخل السّلطان القلعة وأقاموا إلى عاشر شوّال ثم ترحّلوا سالمين. [٣ أ].

وفيها أمسك الصّاحب فخر الدّين ابن خصيب (¬٥) وخلفه في الوزارة

Rujukan halaman ini: ذيل ابن العراقي على العبر، ج 1، ص 52 (SanadKitab #112, hlm. urut 43)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.