ودرّس بالأمينيّة (¬١) وولي الحسبة بدمشق.
وكان حسن الشّكل، كريم النّفس، متودّدا.
ومات في ثالث عشر ربيع الأوّل بالقاهرة الإمام شمس الدّين أبو أمامة
محمّد (¬٢) بن عليّ بن عبد الواحد بن يحيى بن عبد الرّحيم الشّافعيّ الشّهير
بابن النّقاش (¬٣) .
مولده سنة ثلاث وعشرين وسبع مئة، كما سمعت والدي يذكره.
وقال ابن رافع: سنة خمس وعشرين وسبع مئة (¬٤) .
سمع الحديث وقرأه، واشتغل به. وتكلّم على النّاس، ورزق القبول التّام ولا سيّما عند الملك (¬٥) النّاصر حسن لفصاحته، وحسن منطقه، وكثرة