استحضاره وذكائه. ودرّس بعدّة أماكن. وأفتى. وبعد صيته. وكتب على تخريج «أحاديث الرّافعيّ» (¬١) .
وكان عالما بارعا، منصفا في بحوثه. وقدم دمشق، وتكلّم على النّاس بجامعها.
وفي يوم الأربعاء رابع عشر ربيع الأوّل مات الشّيخ الفاضل عماد
الدّين أبو عمران موسى (¬٢) بن إبراهيم بن يوسف الأذرعيّ (¬٣) الشّافعيّ بقلعة
دمشق،
ودفن بمقبرة باب (¬٤) الصّغير.
ذكره ابن رافع وقال: اشتغل بالعلم، وتنزّل بالمدارس، وأمّ بمسجد أبي الدّرداء (¬٥) بقلعة دمشق، وانقطع في آخر عمره مدّة ضعيفا. وكان رجلا