Lewati ke konten

Kitab: Rifqan Ahlas Sunnah bi Ahlis Sunnah · Pengarang: عبد المحسن العباد

Baca halaman 38

  1. موقف أهل السنة من العالم إذا أخطأ أنه يعذر فلا يبدع ولا يهجر

ويُحدِّث من حفظه أن يهم، وليس من الإنصاف ترك حديث شيخ ثبْتٍ صحَّت عدالتُه بأوهام يهم في روايته، ولو سلكنا هذا المسلك للزمنا ترك حديث الزهري وابن جريج والثوري وشعبة؛ لأنَّهم أهل حفظ وإتقان، وكانوا يحدِّثون من حفظهم، ولم يكونوا معصومين حتى لا يهموا في الروايات، بل الاحتياط والأولى في مثل هذا قبول ما يروي الثبت من الروايات، وترك ما صح أنَّه وهم فيها ما لم يفحش ذلك منه حتى يغلب على صوابه، فإن كان كذلك استحق الترك حينئذ". الثقات (٧/٩٧ ـ ٩٨) .

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية (٧٢٨هـ) : "ومِمَّا ينبغي أن يُعرف أن الطوائفَ المنتسبة إلى متبوعين في أصول الدِّين والكلام على درجات، منهم مَن يكون قد خالف السنَّةَ في أصول عظيمة،

Rujukan halaman ini: رفقا أهل السنة بأهل السنة، ص 38 (SanadKitab #11228, hlm. urut 36)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.