Lewati ke konten

Kitab: Rifqan Ahlas Sunnah bi Ahlis Sunnah · Pengarang: عبد المحسن العباد

Baca halaman 39

  1. موقف أهل السنة من العالم إذا أخطأ أنه يعذر فلا يبدع ولا يهجر

ومنهم مَن يكون إنَّما خالف السنَّةَ في أمور دقيقة.

وَمن يكون قد رد على غيره من الطوائف الذين هم أبعدُ عن السنَّة منه، فيكون محموداً فيما ردَّه من الباطل وقاله من الحقِّ، لكن يكون قد جاوز العدل في ردِّه بحيث جحد بعضَ الحقِّ وقال بعضَ الباطل، فيكون قد ردَّ بدعةً كبيرة ببدعة أخفَّ منها، ورد باطلاً بباطل أخفَّ منه، وهذه حالُ أكثر أهل الكلام المنتسبين إلى السنَّة والجماعة.

ومثل هؤلاء إذا لَم يَجعلوا ما ابتدعوه قولاً يفارقون به جماعةَ المسلمين يوالون عليه ويعادون كان من نوع الخطأ، والله ﷾ يغفر للمؤمنين خطأَهم في مثل ذلك.

ولهذا وقع في مثل هذا كثيرٌ من سلف الأمة وأئمتها لهم مقالات قالوها باجتهاد وهي تخالف ما ثبت في الكتاب والسنة، بخلاف مَن والى موافقَه

Rujukan halaman ini: رفقا أهل السنة بأهل السنة، ص 39 (SanadKitab #11228, hlm. urut 37)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.