Lewati ke konten

Kitab: Su'ul Khuluq · Pengarang: محمد بن إبراهيم الحمد

Baca halaman 31

  1. الباب الأول
  2. الفصل الثاني: مظاهر سوء الخلق

فالعاقل لا يزهد بأحد بسبب هفوة، ولا يؤاخذ بسبب زلة، خصوصا إذا كانت يسيرة، أو كانت صادرة من شخص له فضل، كما قيل:

لا يزهدنك من أخ ... لك أن تراه زل زلة١

وكما قيل:

وإذا الحبيب أتى بذنب واحد ... جاءت محاسنه بألف شفيع٢

وكما قيل:

فإن يكن الفعل الذي ساء واحدا ... فأفعاله اللائي سررن ألوف٣

١٦ـ عدم قبول الأعذار:

فتجد من يقع في خطأ في حق أخ له، ثم يعتذر من خطئه، ويلتمس من أخيه مسامحته، ثم يفاجأ بعد ذلك بأن عذره لم يقبل، وبأن عثرته لم تقل.

وهذا مناف لمكارم الأخلاق؛ "فالواجب على العاقل إذا اعتذر إليه أخوه لجرم مضى، أو لتقصير سبق أن يقبل عذره، ويجعله كمن لم يذنب"٤.

Rujukan halaman ini: سوء الخلق، ص 31 (SanadKitab #11245, hlm. urut 28)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.