Lewati ke konten

Kitab: Su'ul Khuluq · Pengarang: محمد بن إبراهيم الحمد

Baca halaman 32

  1. الباب الأول
  2. الفصل الثاني: مظاهر سوء الخلق

قال ابن المبارك ﵀: "المؤمن طالب عذر أخوانه، والمنافق طالب عثراتهم"١.

وقال الشافعي ﵀:

قيل لي قد أسا إليك فلان ... ومقام الفتى على الذل عار

قلت: قد أتى وأحدث عذرا ... دية الذنب عندنا الاعتذار٢

فقبول الأعذار من صفات الكرام، حتى ولو كان المعتذر كاذبا.

قال ابن حبان ﵀: "ولا يخلو المعتذر في اعتذاره من أحد رجلين: إما أن يكون صادقا في اعتذاره أو كاذبا، فإن صادقا فقد استحق العفو؛ لأن شر الناس من لم يُقِل العثرات، ولا يستر الزلات.

وإن كان كاذبا فالواجب على المرء إذا علم من المعتذر إثم الكذب، وريبته، وخضوع الاعتذار وذلته ـ أن لا يعاقبه على الذنب السالف، بل يشكر له الإحسان المحدث، الذي جاء به في اعتذاره، وليس يعيب المعتذر إن ذل وخضع في اعتذاره إلى أخيه"٣.

قال الشافعي ﵀:

اقبل معاذير من يأتيك معتذرا ... إن بر عندك فيما قال أو فجرا

Rujukan halaman ini: سوء الخلق، ص 32 (SanadKitab #11245, hlm. urut 29)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.