Lewati ke konten

Kitab: Su'ul Khuluq · Pengarang: محمد بن إبراهيم الحمد

Baca halaman 45

  1. الباب الأول
  2. الفصل الثاني: مظاهر سوء الخلق

وقال ابن حازم:

إذا قلت عن شيء نعم فأتمه ... فإن نعم دين على الحر واجب

وإلا فقل: لا، تسترح وترح بها ... لئلا يظن الناس أنك كاذب١.

٢٥ـ الكذب:

فالكذب من الأخلاق المرذولة، والصفات القبيحة؛ فهو خصلة من خصال النفاق، وشعبة من شعب الكفر، وهو عنوان سفه العقل، وآية سقوط الهمة، وخبث الطوية.

والكذاب مهين النفس بعيد عن عزتها المحمودة.

قال الماوردي: "والكذب جماع كل شر، وأصل كل ذم؛ لسوء عواقبه، وخب نتائجه؛ لأنه ينتج النميمة، والنميمة تنتج البغضاء، والبغضاء تؤول إلى العداوة، وليس مع العداوة أمن ولا راحة؛ ولذلك قيل: من قل صدقه قل صديقه"٢.

ولقد انتشر الكذب خصوصا في هذه الأزمان المتأخرة، فما أكثر من يكذب في علاقاته ومعاملاته، وما أقل من يصدق في ذلك، مع أن نصوص الشرع جاءت حاثة على الصدق، محذرة من الكذب.

قال ـ تعالى ـ: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ﴾ [التوبة: ١١٩] .

وقال ﵊: "عليكم بالصدق؛ فإن الصدق

Rujukan halaman ini: سوء الخلق، ص 45 (SanadKitab #11245, hlm. urut 42)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.