Lewati ke konten

Kitab: Su'ul Khuluq · Pengarang: محمد بن إبراهيم الحمد

Baca halaman 46

  1. الباب الأول
  2. الفصل الثاني: مظاهر سوء الخلق

يهدي إلى البر، والبر يهدي إلى الجنة، وإن الرجل ليصدق حتى يكتب عند الله صديقا، وإياكم والكذب؛ فإن يهدي إلى الفجور، وإن الفجور يهدي إلى النار، وإن الرجل ليكذب حتى يكتب عند الله كذابا" ١.

ومن مظاهر الكذب المنتشرة بين الناس ـ الكذب على الله ورسوله ﷺ والكذب لإفساد ذات البين، والكذب لإضحاك السامعين، والكذب في المطالبات والخصومات، والكذب للتخلص من المواقف المحرجة.

ومن مظاهر الكذب ـ أيضاـ نقل الأخبار الكاذبة، وحذف بعض الحقيقة، والتوسع في باب المصلحة، والمبالغة في المعاريض، والتملق لأرباب الثراء والجاه، والكذب على الأولاد، ونحو ذلك٢.

٢٦ـ كثرة المزاح والإسفاف فيه:

فالمزاح يسقط الهيبة، ويخل بالمروءة، ويجرئ السفهاء والأنذال.

قيل في بعض منثور الحكم: "المزاح يأكل الهيبة كما تأكل النار الحطب"٣.

وقال بعض الحكماء: "من كثر مزاحه زالت هيبته"٤.

Rujukan halaman ini: سوء الخلق، ص 46 (SanadKitab #11245, hlm. urut 43)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.