Lewati ke konten

Kitab: Shafahat Ramadhaniyyah · Pengarang: عبد الكريم بن صنيتان العمري

Baca halaman 65

  1. فتح مكة المكرمة

فتح مكة المكرمة

في التاسع عشر من شهر رمضان من السنة الثامنة من الهجرة، دخل رسول الله ﷺ مكة المكرمة، فاتحا ومطهرا لها من أدران الوثنية والشرك.

وسبب ذلك أن النبي صلى الله عليه وسل أعقد صلحا بينه وبين قريش في الحديبية، لكن قريشا نقضت الصلح ولم تلتزم ببنوده، فتجهز ﵊ لقتال قريش، واستعد للتوجه إلى مكة في جيش بلغ تعداده عشرة آلاف مقاتل، وانطلق من المدينة، وقبل دخول مكة، أتى إليه بعض زعماء قريش، فأعلنوا إسلامهم، منهم ابن عمه أبو سفيان بن الحارث، ولما اقترب من مكة أمر أصحابه أن يوقدوا نيرانا بعدد أفرادهم، لتظهر لقريش قوة الجيش الإسلامي، وليلقي الرعب في قلوب المشركين.

ثم تقدم الجيش نحو مكة، وأمر رسول الله، ﷺ أن تركز رايته بالحجون، وأمر خالدا أن يدخل مكة من أسفلها، ودخل هو ﵊ من أعلاها، فاتحا مؤزرا منصورا، راكبا على راحلته، منحنيا على رحله تواضعا لله تعالى وشكرا له على هذه النعمة، حتى إن جبهته تكاد أن تمس رحله، وأسامة رديفه، ثم سار وبجانبه أبو بكر ﵁، يحادثه، وهو يقرأ قوله تعالى: ﴿إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً﴾ [سورة الفتح، آية (١) ] ، وقال ﷺ: "من دخل المسجد فهو آمن، ومن دخل، دار أبي سفيان فهو آمن، ومن دخل بيته وأغلق عليه بابه فهو آمن" رواه مسلم ثم مضى حتى دخل المسجد

Rujukan halaman ini: صفحات رمضانية، ص 65 (SanadKitab #11267, hlm. urut 61)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.