Lewati ke konten

Kitab: Shafahat Musyriqah min Hayatis Salaf · Pengarang: محمد بن مطر الزهراني

Baca halaman 55

  1. ما ذكر من عبادة سفيان وزهده وورعه

الناس، لأنه كان صحيح الأديم بعيداً من الأهواء عابداً يقول الحق ويريده إن شاء الله". ١

وقال يحيى بن عبد الملك بن أبي غنية: "ما رأيت أحداً أصفق وجهاً في ذات الله من سفيان". ٢

وعن أبي أسامة حماد بن أسامة قال: "اشتكى سفيان ابن سعيد فذهبت بمائه في قارورة، فأريته الديراني، فنظر إليه فقال: بول من هذا؟ ينبغي أن يكون هذا بول راهب، هذا رجل قد فتت الحزن كبده، ما لهذا دواء". ٣

قال عبد الرحمن بن عمر رسته (ت ٢٥٠ هـ): سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول: "بات سفيان عندي فجعل يبكي فقيل له، فقال: لذنوبي عندي أهون من ذا - ورفع شيئاً من الأرض - إني أخاف أن أسلب الإيمان قبل أن

Rujukan halaman ini: صفحات مشرقة من حياة السلف - سفيان الثوري، ص 55 (SanadKitab #11272, hlm. urut 54)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.