Lewati ke konten

Kitab: Al-Judzurut-Tarikhiyyahu li Haqiqatil Ghuluww · Pengarang: علي بن عبد العزيز الشبل

Baca halaman 18

  1. الفصل الأول معنى الغلو وحقيقته وبيان بعض المصطلحات المرادفة
  2. العلاقة بين الغلو والتطرف والإفراط

والواقع أن التمسك بنصوص الكتاب والسنة , وفهمها فهما صحيحا يعد عند هؤلاء المتهاونين بأحكام الشريعة الغافلين عنها , غلوا وتطرفا , وذلك بالنظر إلى ما هم عليه من تفريط ظاهر , وقصور في إظهار منهج الإسلام.

ولنأخذ مثالا يوضح ما سبق: فدعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب الإصلاحية اتهمت من كثير من الناس - بتكفير الناس - الذي هو مظهر من مظاهر الغلو البارزة - أو أنهم خوارج. . . . . . ونحوها من ألقاب تفيد مجاوزة اعتدال الإسلام وسماحته , وينبزونهم بألفاظ هي في الشريعة وصف لأقوام متشددين لا فقه لهم ولا نظر (١) وهي من ذلك براء براءة الذئب من دم يوسف ﵇ , لكن ما حيلة من شرق بها إلا ذلك. والملحوظ أن المتمسكين بمدلولات النصوص الشرعية يكونون غلاة متشددين بنسبتهم إلى المفرطين الذين يحملون الإسلام وصفا , وعند نسبتهم إلى ميزان الشريعة لا نجد عندهم معنى التمسك المطلوب , وهو الاستقامة على أحكام الكتاب والسنة.

Rujukan halaman ini: الجذور التاريخية لحقيقة الغلو والتطرف والإرهاب والعنف، ص 18 (SanadKitab #1129, hlm. urut 18)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.