Lewati ke konten

Kitab: Al-Judzurut-Tarikhiyyahu li Haqiqatil Ghuluww · Pengarang: علي بن عبد العزيز الشبل

Baca halaman 42

  1. الفصل الثاني نشأة الغلو والتطرف الديني عند المسلمين
  2. ثانيا علاقة نشأة الغلو والتطرف لدى المسلمين بالعقائد القديمة

وسئلت الرافضة من شر أهل ملتكم؟ قالوا: أصحاب محمد.

أُمروا بالاستغفار لهم فسبوهم , فالسيف مسلول عليهم إلى يوم القيامة لا يثبت لهم قدم ولا تقوم لهم راية ولا تجتمع لهم كلمة , دعوتهم مدحوضة وجمعهم متفرق , كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأها الله ﷿) اهـ (١) .

وإليك ما قاله أبو بكر الباقلاني في كتابه فضائح الباطنية - يسر الله بعثه - بواسطة شرح الطحاوية (٢) قال فيه:

((ولهذا كان الرفض باب الزندقة كما حكاه القاضي أبو بكر الطيب عن الباطنية وكيفية إفسادهم لدين الإسلام قال: فقالوا للداعي: يجب عليك إذا وجدت من تدعوه مسلما أن تجعل التشيع عنده دينك وشعارك، واجعل المتصل من جهة ظلم السلف لعلي وقتلهم الحسين والتبري من تيم وعدي - قبيلتي أبي بكر وعمر - وبني أمية وبني العباس مع أنهم من آل البيت. وقل بالرجعة وأن عليا يعلم الغيب يُفوض إليه خلق العالم! . وما أشبه ذلك من أعاجيب الشيعة وجهلهم , فإذا أنست من بعض الشيعة عند الدعوة إجابة ورشدا , أوقفته على مثالب عليّ وولده ﵃. . . . .)) اهـ (٣) .

Rujukan halaman ini: الجذور التاريخية لحقيقة الغلو والتطرف والإرهاب والعنف، ص 42 (SanadKitab #1129, hlm. urut 42)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.