Lewati ke konten

Kitab: Al-Judzurut-Tarikhiyyahu li Haqiqatil Ghuluww · Pengarang: علي بن عبد العزيز الشبل

Baca halaman 55

  1. الفصل الثالث التطرف والغلو في باب الأسماء والأحكام وآثاره
  2. رابعا الرد على الوعيدية من الخوارج والمعتزلة

رابعا - الرد على الوعيدية من الخوارج والمعتزلة

والرد على الوعيدية من الخوارج والمعتزلة في استدلالهم بآية النساء من عدة وجوه: ١- أن الله ذكر الخلود في الآية ولم يذكره على التأبيد كقوله عن أهل الجنة: ﴿خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ﴾ [البينة:٨] .

وكقوله عن أهل النار في ثلاثة مواضع من القرآن في أواخر النساء والأحزاب والجن ﴿خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا﴾ فصرّح سبحانه فيها بالخلود مع التأبيد.

فعليه يكون المراد بالتخليد في هذه الآية المكث الطويل , خاصة أن معصية قتل النفس التي حرم الله من أكبر الكبائر بعد الشرك بالله , كما دل عليه حديث أبي هريرة ﵁ في السبع الموبقات وهو عند مسلم , فدل على عظم هذا الجرم وكبره لا على كفر فاعله!

٢- إن الله تعالى في أحكام القصاص سمى القاتل أخا للمقتول , كما في قوله تعالى: ﴿فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ﴾ [البقرة: ١٧٨]

Rujukan halaman ini: الجذور التاريخية لحقيقة الغلو والتطرف والإرهاب والعنف، ص 55 (SanadKitab #1129, hlm. urut 55)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.