Lewati ke konten

Kitab: Al-Judzurut-Tarikhiyyahu li Haqiqatil Ghuluww · Pengarang: علي بن عبد العزيز الشبل

Baca halaman 54

  1. الفصل الثالث التطرف والغلو في باب الأسماء والأحكام وآثاره
  2. ثالثا مناقشة أقوال الغلاة

أما الخوارج والمعتزلة فمن أظهر شبههم التمسك بقوله تعالى: ﴿وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا﴾ [النساء: ٩٣] .

فقالوا: هذا مؤمن ارتكب معصية وكبيرة بقتله مؤمنا آخر عدوانا وتعمدا , فالله تعالى جعله مخلدا في ناره , ولا يخلد في النار إلا الكافر؛ فدل على أنه كافر مخلد في النار بكبيرته , وعلى هذا باقي المعاصي.

Rujukan halaman ini: الجذور التاريخية لحقيقة الغلو والتطرف والإرهاب والعنف، ص 54 (SanadKitab #1129, hlm. urut 54)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.