Lewati ke konten

Kitab: Talbis Iblis · Pengarang: ابن الجوزي

Baca halaman 153

  1. الباب الثالث في التحذير من فتن إبليس ومكايده
  2. ذكر التعوذ من الشيطان

أعوذ بكلمات الله التامة من شر ما خلق وذرأ وبرأ، ومن شر ما ينزل من السماء، ومن شر ما يعرج فيها، ومن شر فتن الليل والنهار، ومن شر كل طارق إلا طارقًا يطرق بخير يا رحمن. قال: فطفئت نارهم، وهزمهم الله ﵎ (¬١).

أنبأنا إسماعيل بن أحمد السمرقندي، قال: أخبرنا عاصم بن الحسن قال: أخبرنا أبو الحسين بن بشران، قال: أنا ابن صفوان، قال: نا أبو بكر القرشي، قال: حدثني أبو سلمة المخزومي، قال: نا ابن أبي فديك، عن الضحاك بن عثمان، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، عن النبي ﷺ قال: "إن الشيطان يأتي أحدكم فيقول: من خلقك؟ فيقول: الله ﵎، فيقول: فمن خلق الله؟ فإذا وجد أحدكم ذلك فليقل: آمنت بالله ورسله، فإن ذلك يذهب عنه" (¬٢).

قال القرشي: ونا هناد بن السري، قال: نا أبو الأحوص، عن عطاء بن السائب، عن مرة الهمداني عن عبد الله بن مسعود، قال: قال: رسول الله ﷺ: "إن للشيطان لمة بابن آدم، وللملك لمة، فأما لمة الشيطان فإيعاد بالشر وتكذيب بالحق، وأما لمة الملك فإيعاد بالخير وتصديق بالحق، فمن وجد من ذلك شيئا فليعلم أنه من الله، فليحمد الله ومن وجد الأخرى فليتعوذ من الشيطان" ثم قرأ: ﴿الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُمْ بِالْفَحْشَاءِ﴾ [البقرة: ٢٦٨] الآية (¬٣). وقد رواه جرير عن عطاء فوقفه على ابن مسعود.

Rujukan halaman ini: تلبيس إبليس - ت المزيد والسحيباني، ص 153 (SanadKitab #11302, hlm. urut 146)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.