Lewati ke konten

Kitab: Talbis Iblis · Pengarang: ابن الجوزي

Baca halaman 183

  1. الباب الخامس في ذكر تلبيسه في العقائد والديانات
  2. ذكر تلبيس إبليس على الفلاسفة وتابعيهم
  3. فصل

فصل

وقد لبَّس إبليس على أقوام من أهل ملتنا (¬١)، فدخل عليهم من باب قوة ذكائهم وفطنهم، فأراهم أن الصواب اتباع الفلاسفة؛ لكونهم حكماء قد صدرت منهم أفعال وأقوال دلت على نهاية الذكاء وكمال الفطنة كما يُنقل من حكمة سقراط وبقراط وأفلاطون وأرسطاطاليس وجالينوس، وهؤلاء قد كانت لهم علوم هندسية ومنطقية وطبيعية واستخرجوا بفطنهم أمورًا خفية، إلا أنه لما تكلموا في الإلهيات خلطوا (¬٢)، ولذلك اختلفوا فيها، ولم يختلفوا في الحسابيات والهندسيات، وقد ذكرنا (¬٣) جنس تخليطهم في معتقداتهم.

وسبب تخليطهم أن قوى البشر لا تدرك تلك العلوم إلا جملةً، والرجوع فيها إلى الشرائع (¬٤)، وقد حكي لهؤلاء المتأخرين في أمتنا أن أولئك الحكماء كانوا ينكرون الصانع ويدفعون الشرائع ويعتقدونها نواميس (¬٥) وحِيَلًا، فصدقوا ما حكي لهم عنهم فرفضوا شعار الدين وأهملوا الصلوات ولابسوا المحظورات واستهانوا بحدود

Rujukan halaman ini: تلبيس إبليس - ت المزيد والسحيباني، ص 183 (SanadKitab #11302, hlm. urut 176)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.