Lewati ke konten

Kitab: Talbis Iblis · Pengarang: ابن الجوزي

Baca halaman 196

  1. الباب الخامس في ذكر تلبيسه في العقائد والديانات
  2. ذكر بداية تلبيسه على عباد الأصنام

وكان أول من غير دين إسماعيل فنصب الأوثان وسيب السائبة ووصل الوصيلة عمرو بن ربيعة وهو لحي بن حارثة وهو أبو خزاعة، وكانت أم عمرو بن لُحَي فهيرة بنت عامر بن الحارث، وكان الحارث هو الذي يلي أمر الكعبة فلما بلغ عمرو بن لُحي نازعه في الولاية وقاتل جرهم بني إسماعيل، فظفر بهم وأجلاهم عن الكعبة ونفاهم من بلاد مكة، وتولى حجابة البيت من بعدهم.

ثم إنه مرض مرضًا شديدًا فقيل له: إن بالبلقاء من الشام حِمَّة إن أتيتها برئت. فأتاها فاستحم بها فبرأ، ووجد أهلها يعبدون الأصنام فقال: ما هذه؟ فقالوا: نستسقي بها المطر ونستنصر بها على العدو، فسألهم أن يعطوه منها ففعلوا، فقدم بها مكة ونصبها حول الكعبة، واتخذت العرب الأصنام (¬١).

فكان أقدمها مناة وكان منصوبًا على ساحل البحر من ناحية المشلّل بقُدَيْد بين مكة والمدينة فكانت العرب جميعا تعظمه وكانت الأوس والخزرج ومن نزل المدينة ومكة وما قارب من المواضع يعظمونه ويذبحون له ويهدون له، ولم يكن أحد أشد إعظاما له من الأوس والخزرج (¬٢).

قال هشام: ونا رجل من قريش، عن أبي عبيدة بن عبد الله بن أبي عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر، قال: كانت الأوس والخزرج ومَن يأخذ مأخذهم من عرب

Rujukan halaman ini: تلبيس إبليس - ت المزيد والسحيباني، ص 196 (SanadKitab #11302, hlm. urut 189)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.