Lewati ke konten

Kitab: Talbis Iblis · Pengarang: ابن الجوزي

Baca halaman 195

  1. الباب الخامس في ذكر تلبيسه في العقائد والديانات
  2. ذكر بداية تلبيسه على عباد الأصنام

قال هشام (¬١): وحدثنا أبي وغيره أن إسماعيل ﵇ لما سكن مكة وولد له بها أولاد فكثروا حتى ملؤوا مكة ونفوا من كان بها من العماليق ضاقت عليهم مكة ووقعت بينهم الحروب والعداوات، وأخرج بعضهم بعضا فتفسحوا في البلاد والتماس المعاش.

فكان الذي حملهم على عبادة الأوثان والحجارة أنه كان لا يظعن من مكة ظاعن إلا احتمل معه حجرًا من حجارة الحرم؛ تعظيمًا للحرم وصبابة بمكة، فحيثما حلوا وضعوه وطافوا به كطوافهم بالكعبة؛ تيمنًا منهم بها وصبابة بالحرم وحبًّا له، وهم بعد يعظمون الكعبة ومكة، يحجون ويعتمرون على إرث إبراهيم وإسماعيل.

ثم عبدوا ما استحسنوا ونسوا ما كانوا عليه، واستبدلوا بدين إبراهيم وإسماعيل غيره، فعبدوا الأوثان وصاروا إلى ما كانت عليه الأمم من قبلهم، واستخرجوا ما كان يعبد قوم نوح، وفيهم على ذلك بقايا من عهد إبراهيم وإسماعيل يتمسكون بها: من تعظيم البيت والطواف به، والحج والعمرة، والوقوف بعرفة والمزدلفة، وإهداء البدن، والإهلال بالحج والعمرة. وكانت نزار تقول إذا ما أهلت: (لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شرك لك إلا شريكا هو لك، تملكه وما ملك) (¬٢).

Rujukan halaman ini: تلبيس إبليس - ت المزيد والسحيباني، ص 195 (SanadKitab #11302, hlm. urut 188)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.