Lewati ke konten

Kitab: Talbis Iblis · Pengarang: ابن الجوزي

Baca halaman 209

  1. الباب الخامس في ذكر تلبيسه في العقائد والديانات
  2. ذكر تلبيسة على الجاهلية

ثم أسلم (¬١).

ومنهم زيد الفوارس بن حصن (¬٢)، ومنهم القلمس بن أمية الكناني كان يخطب بفناء الكعبة، وكانت العرب لا تصدر عن مواسمها حتى يخطبها ويوصيها، فقال يوما: يا معشر العرب أطيعوني ترشدوا! قالوا: وما ذاك؟ قال إنكم تفردتم بآلهة شتى، إني لأعلم ما الله بكل هذا راض، وأن الله رب هذه الآلهة، وأنه ليحب أن يُعبَد وحده، فتفرقت عنه العرب ذلك العام ولم يسمعوا مواعظه، وكان فيهم قوم يقولون: من مات فربطت على قبره راحلة وتركت حتى تموت حشر عليها، ومن لم يُفْعَل به ذلك حشر ماشيًا (¬٣)، وممن قاله عمر بن زيد الكلبي.

وأكثر هؤلاء لم يزل عن الشرك، وإنما تمسك منهم بالتوحيد ورفض الأصنام القليل كقس وزيد.

وما زالت الجاهلية تبتدع البدع الكثيرة، فمنها: النسيء، وهو تحريم الشهر الحلال وتحليل الشهر الحرام، وذلك أن العرب كانت قد تمسكت من ملة إبراهيم ﵇ بتحريم الأشهر الأربعة، فإذا احتاجوا إلى تحليل المحرم للحرب أخّروا تحريمه إلى صفر، ثم يحتاجون إلى صفر ثم كذلك حتى تدافع السنة، وكانوا إذا حجوا قالوا:

Rujukan halaman ini: تلبيس إبليس - ت المزيد والسحيباني، ص 209 (SanadKitab #11302, hlm. urut 202)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.