Lewati ke konten

Kitab: Talbis Iblis · Pengarang: ابن الجوزي

Baca halaman 237

  1. الباب الخامس في ذكر تلبيسه في العقائد والديانات
  2. ذكر تلبيس إبليس على المجوس

يتهيأ لغيري أن يبدع مثل هذه التي ابتدعتها! فتولد من فكرته هذه ظلمة؛ إذ كان فيها جحود لقدرة غيره، فقامت الظلمة تغالبه (¬١).

وكان مما سنَّهُ زرادشت: عبادة النار، والصلاة إلى الشمس (¬٢) يتأولون فيها أنها ملكة العالم وهي التي تأتي بالنهار وتذهب بالليل وتحيي النبات (¬٣) والحيوانات وترد الحرارات إلى أجسادها.

وكانوا لا يدفنون موتاهم في الأرض؛ تعظيما لها، ويقولون منها نشوء الحيوانات ولا نقذرها، وكانوا لا يغتسلون بالماء؛ تعظيما له (¬٤)، وقالوا لأن به حياة كل كل شيء، إلا أن يستعملوا قبله بول البقر ونحوه، ولا يبزقون فيه.

ولا يرون قتل الحيوانات ولا ذبحها، وكانوا يغسلون وجوههم ببول البقر تبركا به (¬٥)، وإذا كان عتيقا كان أكثر بركةً، ويستحلون فروج الأمهات (¬٦)، قالوا: الابن أحرى بتسكين شهوة أمه، وإذا مات الزوج فابنه أولى بالمرأة، فإن لم يكن ابن، اكتُرِي رجل من مال الميت، ويجيزون للرجل أن يتزوج بمائة وألف، وإذا أرادت الحائض أن تغتسل دفعت دينارا إلى الهربذ (¬٧) فيحملها إلى بيت النار ويقيمها على أربع وينظفها بسبَّابته.

Rujukan halaman ini: تلبيس إبليس - ت المزيد والسحيباني، ص 237 (SanadKitab #11302, hlm. urut 230)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.