Lewati ke konten

Kitab: Talbis Iblis · Pengarang: ابن الجوزي

Baca halaman 251

  1. الباب الخامس في ذكر تلبيسه في العقائد والديانات
  2. ذكر تلبيس إبليس على أمتنا فى العقائد والديانات
  3. فصل

العامي عرفانها، وقرب أمر الخطأ فيها؛ كان أصلح ما يفعله العامي التقليد فيها لمن قد سبر ونظر، إلا أن اجتهاد العامي في اختيار مَن يقلده (¬١).

فصل

• وأما الطريق الثاني: فإن إبليس كما تمكَّن من الأغبياء فورَّطهم قي التقليد وساقهم سوق البهائم، رأى خلقًا فيهم نوع ذكاء وفطنة فاستغواهم على قدر تمكُّنه منهم:

° فمنهم من قبَّح عنده الجمود على التقليد وأمره بالنظر، ثم استغوى كلًا من هؤلاء بفن:

- فمنهم من أراه أن الوقوف مع ظواهر الشرائع عجز، فساقهم إلى مذهب الفلاسفة، ولم يزل بهؤلاء حتى خرجوا عن الإسلام، وقد سبق ذكرهم في الرد على الفلاسفة (¬٢).

- ومنهم من حسَّن له أن لا يعتقد إلا ما أدركته حواسه، فيقال لهؤلاء: أبالحواس علمتم صحة قولكم؟ فإن قالوا: نعم، كابروا؛ لأن حواسنا لم تدرك ما قالوا، إذ ما يدرك بالحواس لا يقع فيه خلاف، وإن قالوا: بغير الحواس؛ نقضوا قولهم.

- ومنهم من نفره إبليس عن التقليد وحسَّن له الخوض في علوم الكلام، والنظر في أوضاع الفلاسفة؛ ليخرج -بزعمه- عن غمار العوام.

Rujukan halaman ini: تلبيس إبليس - ت المزيد والسحيباني، ص 251 (SanadKitab #11302, hlm. urut 244)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.