Lewati ke konten

Kitab: Talbis Iblis · Pengarang: ابن الجوزي

Baca halaman 259

  1. الباب الخامس في ذكر تلبيسه في العقائد والديانات
  2. ذكر تلبيس إبليس على أمتنا فى العقائد والديانات
  3. فصل

مشحونًا بالنقص والآلام وأذى الحيوانات، فإذا رام العقل أن يعلل بالإنعام جاء تحقيق النظر فرأى أن الفاعل قادر على الصفاء ولا صفاء، ورآه منزهًا بأدلة العقل عن البخل الموجب لمنع ما يقدر على تحصيله، وعن العجز عن دفع ما يعرض لهذه الموجودات من الفساد، فإذا عجز عن التعليل كان التسليم أولى، وإنما دخل الفساد من أن الخلق اقتضاؤه الفوائد، ودفع المضار على مقتضى قدرته، ولو مزجوا مع ذلك العلم بأنه حكيم لاقتضوا نفوسهم له التسليم بحسب حكمته، فعاشوا في بحبوحة التفويض بلا اعتراض (¬١).

فصل

وقد وقف أقوام مع الظواهر فحملوها على مقتضى الحس، فقال بعضهم: إن الله جسم، وهذا مذهب هشام بن الحكم، وعلي بن منصور، ومحمد بن الخليل، ويونس بن عبد الرحمن (¬٢).

ثم اختلفوا فقال بعضهم: جسم كالأجسام، ومنهم من قال: لا كالأجسام.

ثم اختلفوا، فمنهم من قال: هو نور، ومنهم من قال: هو على هيئة السبيكة البيضاء. هكذا كان يقول هشام بن الحكم (¬٣).

وكان يقول: إن الإله سبعة أشبار بشبر نفسه (¬٤)، وأنه يرى ما تحت الثرى بشعاع

Rujukan halaman ini: تلبيس إبليس - ت المزيد والسحيباني، ص 259 (SanadKitab #11302, hlm. urut 252)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.