Lewati ke konten

Kitab: Talbis Iblis · Pengarang: ابن الجوزي

Baca halaman 283

  1. الباب الخامس في ذكر تلبيسه في العقائد والديانات
  2. ذكر تلبيس إبليس على الخوارج

فقال: ما قتلت إلا أباك، قالت: والله إني لأرجو ألا يكون على أمير المؤمنين بأس، قال: فلمَ تبكين إذن؟! ثم قال: والله لقد سممته شهرًا -يعني: سيفه- فإن أخلفني فأبعده الله وأسحقه.

فلما مات علي أخرج ابن ملجم ليقتل، فقطع عبد الله بن جعفر يديه ورجليه، فلم يجزع ولم يتكلم، فكحل عينيه بمسمار محمى، فلم يجزع، وجعل يقرأ: ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (١)﴾ [العلق: ١]، حتى ختمها، وإن عينيه لتسيلان، فعولج على قطع لسانه فجزع، فقيل له: لِمَ تجزع؟ قال: أكره أن أكون في الدنيا فواقا لا أذكر الله، وكان رجلًا أسمر في جبهته أثر السجود (¬١).

قال المصنف: قلت: ولما أراد الحسن أن يصالح معاوية خرج عليه من الخوارج الجراح بن سنان، وقال: أشركت كما أشرك أبوك! ثم طعنه في أصل فخذه (¬٢).

وما زالت الخوارج تخرج على الأمراء ولهم مذاهب مختلفة، وكان أصحاب نافع بن الأزرق يقولون: نحن مشركون ما دمنا في دار الشرك (¬٣)، فإذا خرجنا فنحن مسلمون. قالوا: ومخالفونا في المذهب مشركون، ومرتكبو الكبائر مشركون، والقاعدون عن مرافقتنا في القتال مشركون كفرة (¬٤). وأباح هؤلاء قتل النساء

Rujukan halaman ini: تلبيس إبليس - ت المزيد والسحيباني، ص 283 (SanadKitab #11302, hlm. urut 276)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.