قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "الخوارج كلاب أهل النار" (¬١).
فصل
ومن رأي الخوارج: أنه لا تختص الإمامة بشخص إلا أن يجتمع فيه العلم والزهد، فإذا اجتمعا كان إمامًا ولو كان نبطيًّا (¬٢).
ومن رأي هؤلاء أحدث المعتزلةُ أن التحسين والتقبيح إلى العقل، وأن العدل ما يقتضيه (¬٣)، ثم حدث القدرية (¬٤) في زمن الصحابة، وصار معبد الجهني وغيلان