الدمشقي والجعد بن درهم إلى القول بالقدر، ونسج على منوال معبد واصل بن عطاء، وانضم إليه عمرو بن عبيد، وفي ذلك الزمان حدثت شُبه المرجئة (¬١) حين قالوا: لا يضر مع الإيمان معصية، كما لا ينفع مع الكفر طاعة (¬٢).
ثم طَالَعَتْ المعتزلةُ مثل أبي الهذيل العلاف والنظام ومعمر والجاحظ كُتُبَ الفلاسفة في زمان المأمون، واستخرجوا منها ما خلطوه بأوضاع الشرع، مثل لفظ الجوهر والعرض والزمان والمكان والكون.
وأول مسألة أظهروها القول بخلق القرآن، (¬٣) وحينئذٍ سمي هذا الفن: علم الكلام (¬٤).