• ومنهم طائفة يقال لها: الغرابية (¬١)، يثبتون شركة علي في النبوة.
• وطائفة يقال لها: المفوِّضة، يقولون: إن الله تعالى خلق محمدًا ثم فوَّض خلق العالم إليه (¬٢).
• وطائفة يقال لها: الذمية، يذمون جبريل، ويقولون: كان مأمورًا بالنزول على عليٍّ، فنزل إلى محمد (¬٣).
• ومنهم من يقول: إن أبا بكر ظلم فاطمة ميراثها (¬٤).