Lewati ke konten

Kitab: Talbis Iblis · Pengarang: ابن الجوزي

Baca halaman 295

  1. الباب الخامس في ذكر تلبيسه في العقائد والديانات
  2. ذكر تلبيسه على الرافضة

قال ابن عقيل: الظاهر أن من وضع مذهب الرافضة قصد الطعن في أصل الدين والنبوة، وذلك أن الذي جاء به رسول الله ﷺ أمر غائب عنا، وإنما نثق في ذلك بقول السلف وجودة نظر الناظرين إلى ذلك منهم، فكأننا نظرنا إذ نظر لنا من نثق بدينه وعقله، فإذا قال قائل: إنهم أول ما بدؤوا بعد موته بظلم أهل بيته في الخلافة وابنته في إرثها فما هذا إلا لسوء اعتقاد في المتوفى؛ فإن الاعتقادات الصحيحة سيما في الأنبياء توجب حفظ قوانينهم بعدهم لا سيما في أهليهم وذريتهم، فإذا قالت الرافضة: إن القوم استحلوا هذا بعده؛ خابت آمالنا في الشرع؛ لأنه ليس بيننا وبينه إلا النقل عنهم والثقة بهم.

فإذا كان هذا محصول ما حصل لهم بعد موته خِبْنا في المنقول، وزالت ثقتنا فيما عولنا عليه من اتباع ذوي العقول، ولم نأمن أن يكون القوم لم يروا ما يوجب اتباعه فراعوه مدة الحياة، وانفتلوا عن شريعته بعد الوفاة، ولم يبق على دينه إلا الأقل من أهله، فطاحت الاعتقادات، وضعفت النفوس عن قبول الروايات في الأصل وهو المعجزات، فهذا من أعظم المحن على الشريعة!

وقال المصنف: وغلو الرافضة في حب علي ﵇، حملهم على أن وضعوا أحاديث كثيرة في فضائله أكثرها تشينه وتؤذيه (¬١)، وقد ذكرت منها جملة في كتاب "الموضوعات"، منها:

Rujukan halaman ini: تلبيس إبليس - ت المزيد والسحيباني، ص 295 (SanadKitab #11302, hlm. urut 288)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.