Lewati ke konten

Kitab: Talbis Iblis · Pengarang: ابن الجوزي

Baca halaman 302

  1. الباب الخامس في ذكر تلبيسه في العقائد والديانات
  2. ذكر تلبيس إبليس على الباطنية
  3. ° الاسم الثاني: الإسماعيلية

الخفايا والأسرار والبواطن والأغوار وقنع بظواهرها كان تحت الأغلال التي هي تكليفات الشرع، ومن ارتقى إلى علم الباطن انحط عنه التكليف واستراح من أعبائه.

قالوا: وهم المرادون بقوله تعالى: ﴿وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلَالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ﴾ [الأعراف: ١٥٧].

ومرادهم: أن ينزعوا عن العقائد موجب الظواهر؛ ليقدروا بالتحكم بدعوى الباطل على إبطال الشرائع (¬١).

° الاسم الثاني: الإسماعيلية

نُسِبوا إلى زعيم لهم يقال له محمد بن إسماعيل بن جعفر، ويزعمون أن دور الإمامة انتهى إليه؛ لأنه سابع، واحتجوا بأن السموات سبع والأرضين سبع وأيام الأسبوع سبعة، فدل على أن دور الأئمة يتم بسبعة (¬٢)، وعلى هذا فيما يتعلق بالسابع كانت الرواندية تتعلق بالمنصور فيقولون (¬٣): العباس، ثم ابنه عبد الله، ثم علي، ثم محمد بن علي، ثم إبراهيم، ثم السفاح، ثم المنصور.

Rujukan halaman ini: تلبيس إبليس - ت المزيد والسحيباني، ص 302 (SanadKitab #11302, hlm. urut 295)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.