ومرادهم: أن ينزعوا عن العقائد موجب الظواهر؛ ليقدروا بالتحكم بدعوى الباطل على إبطال الشرائع (¬١).
° الاسم الثاني: الإسماعيلية
نُسِبوا إلى زعيم لهم يقال له محمد بن إسماعيل بن جعفر، ويزعمون أن دور الإمامة انتهى إليه؛ لأنه سابع، واحتجوا بأن السموات سبع والأرضين سبع وأيام الأسبوع سبعة، فدل على أن دور الأئمة يتم بسبعة (¬٢)، وعلى هذا فيما يتعلق بالسابع كانت الرواندية تتعلق بالمنصور فيقولون (¬٣): العباس، ثم ابنه عبد الله، ثم علي، ثم محمد بن علي، ثم إبراهيم، ثم السفاح، ثم المنصور.