إلى الزهد دعوه إلى الأمانة والصدق وترك الشهوات، وإن كان مائلًا إلى الخلاعة قرروا في نفسه أن العبادة بَلَهٌ، وأن الورع حماقة، وإنما الفطنة في اتباع اللذات من هذه الدنيا الفانية (¬١).
ويبثون عند كل ذي مذهب ما يليق بمذهبهم، ثم يشككونه فيما يعتقدونه (¬٢)، فيستجيب لهم:
° إما رجل أبله.
° وإما رجل من أبناء الأكاسرة وأولاد المجوس، قد انقطعت دولة أسلافه بدولة الإسلام.
° أو رجل يميل إلى الاستيلاء ولا يساعده الزمان؛ فيعدونه بنيل آماله.
° أو شخص يحب الترفع عن مقامات العوام ويروم بزعمه الاطلاع على الحقائق.
° أو رافضي يتدين بسبِّ الصحابة.
° أو ملحد من الفلاسفة والثنوية والمتحيرين في الدين.
° أومن قد غلب عليه حب اللذات، وثقل عليه التكليف (¬٣).