Lewati ke konten

Kitab: Talbis Iblis · Pengarang: ابن الجوزي

Baca halaman 310

  1. الباب الخامس في ذكر تلبيسه في العقائد والديانات
  2. فصل في ذكر السبب الباعث لهم على الدخول في هذه البدعة
  3. فصل

إلى الزهد دعوه إلى الأمانة والصدق وترك الشهوات، وإن كان مائلًا إلى الخلاعة قرروا في نفسه أن العبادة بَلَهٌ، وأن الورع حماقة، وإنما الفطنة في اتباع اللذات من هذه الدنيا الفانية (¬١).

ويبثون عند كل ذي مذهب ما يليق بمذهبهم، ثم يشككونه فيما يعتقدونه (¬٢)، فيستجيب لهم:

° إما رجل أبله.

° وإما رجل من أبناء الأكاسرة وأولاد المجوس، قد انقطعت دولة أسلافه بدولة الإسلام.

° أو رجل يميل إلى الاستيلاء ولا يساعده الزمان؛ فيعدونه بنيل آماله.

° أو شخص يحب الترفع عن مقامات العوام ويروم بزعمه الاطلاع على الحقائق.

° أو رافضي يتدين بسبِّ الصحابة.

° أو ملحد من الفلاسفة والثنوية والمتحيرين في الدين.

° أومن قد غلب عليه حب اللذات، وثقل عليه التكليف (¬٣).

Rujukan halaman ini: تلبيس إبليس - ت المزيد والسحيباني، ص 310 (SanadKitab #11302, hlm. urut 303)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.