Lewati ke konten

Kitab: Talbis Iblis · Pengarang: ابن الجوزي

Baca halaman 309

  1. الباب الخامس في ذكر تلبيسه في العقائد والديانات
  2. فصل في ذكر السبب الباعث لهم على الدخول في هذه البدعة
  3. فصل

شتم القدماء الذين نقلوا إليهم الشريعة، فإذا هان أولئك عندهم لم يلتفتوا إلى ما نقلوه؛ فأمكن استدراجهم إلى الانخلاع عن الدين، فإن بقي منهم معتصم بظواهر القرآن والأخبار، أوهمناه أن تلك الظواهر لها أسرار وبواطن، وأن الانخداع بظواهرها حمق، وإنما الفطنة في اعتقاد بواطنها، ثم نبثّ إليهم عقائدنا، ونزعم أنها المراد بظواهرها عندهم، فإذا تكثرنا بهؤلاء سهل علينا استدراج باقي القوم.

ثم قالوا: وطريقنا أن نختار رجلًا ممن يساعد على المذهب ويزعم أنه من أهل البيت، وأنه يجب على الخلق متابعُتُه ويتعين عليهم طاعته؛ لكونه خليفة رسول الله ﷺ، والمعصوم من الخطأ والزلل من جهة الله تعالى، ثم لا نظهر هذه الدعوة على القرب من جوار هذا الخليفة الذي وسمناه بالعصمة، فإن قُرْبَ الدار يهتك الأسرار، وإذا بعدت الشقة وطالت المسافة فمتى يقدر المستجيب للدعوة أن يفتش عن حال الإمام أو يطلع على حقيقة أمره.

وقصدهم بهذا كله: الملك والاستيلاء على أموال الناس، والانتقام منهم؛ لما عاملوهم به من سفك دمائهم ونهب أموالهم قديمًا، فهذا غاية مقصدهم ومبدأ أمرهم!

فصل

وللقوم (¬١) حيل في استزلال الناس، فهم يميزون من يجوز أن يطمع في استدراجه ممن لا يطمع فيه، فإذا طمعوا في شخص نظروا في طبعه، فإن كان مائلًا

Rujukan halaman ini: تلبيس إبليس - ت المزيد والسحيباني، ص 309 (SanadKitab #11302, hlm. urut 302)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.