Lewati ke konten

Kitab: Talbis Iblis · Pengarang: ابن الجوزي

Baca halaman 316

  1. الباب الخامس في ذكر تلبيسه في العقائد والديانات
  2. فصل في ذكر نبذة من مذاهبهم
  3. فصل

الظلم والعدوان حتى يستقر ذلك في نفسه، ثم يقول: إذا كانت الأزارقة والخوارج سمحوا بنفوسهم في القتال مع بني أمية فما سبب بخلك بنفسك في نصرة إمامك؟! فيتركه بهذه المقالة طعمة للسباع (¬١).

وكان ملكشاه قد أنفذ إلى هذا ابن الصباح يدعوه إلى الطاعة ويتهدده إن خالف، ويأمره بالكف عن بث أصحابه لقتل العلماء والأمراء، فقال في جواب الرسالة والرسول حاضر: الجواب ما ترى، ثم قال لجماعة وقوف بين يديه: أريد أن أنفذكم إلى مولاكم في حاجة فمن ينهض لها؟ فاشرأب كل منهم لذلك، وظن رسول السلطان أنها رسالة يحملها إياهم، وأَوْمَأَ إلى شاب منهم فقال له: اقتل نفسك. فجذب سكينه وضرب بها غَلْصَمَتَه (¬٢) فخرَّ ميتًا، وقال لآخر: ارم بنفسك من القلعة. فألقى نفسه فتمزق، ثم التفت إلى رسول السلطان فقال: أخبره أن عندي من هؤلاء عشرين ألفًا، هذا حد طاعتهم لي، وهذا هو الجواب. فعاد الرسول إلى السلطان ملكشاه فأخبره بما رأى فعجب من ذلك وترك كلامهم، وصار بأيديهم قلاع كثيرة، ثم قتلوا جماعة من الوزراء والأمراء (¬٣).

قال المصنف: وقد ذكرنا من صفة إقدامهم على القوم في التاريخ أحوالًا عجيبة، فلم نر التطويل بها هاهنا (¬٤).

فصل

وكم من زنديق في قلبه حقد على الإسلام، خرج فبالغ واجتهد وزخرف دعاوى يلقى بها من يصحبه! وكان غور مقصده في الاعتقاد الانسلال من ربقة الدين، وفي

Rujukan halaman ini: تلبيس إبليس - ت المزيد والسحيباني، ص 316 (SanadKitab #11302, hlm. urut 309)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.