الأنبياء، ولم يزل متخبطًا في تعثيره، خائفًا من القتل إلى أن مات بحسراته.
وما خلا زمان من خلف للفريقين، إلا أن جَمْرَة المنبسطين خَبَتْ بحمد الله، فليس هو إلا باطني مستتر ومتفلسف متكاتم هو أعثر الناس وأخسهم قدرًا، وأردأهم عيشًا، وقد شرحنا أحوال جماعة من الفريقين في التاريخ فلم نر التطويل بذلك.