Lewati ke konten

Kitab: Talbis Iblis · Pengarang: ابن الجوزي

Baca halaman 372

  1. الباب الثامن في ذكر تلبيس إبليس على العباد في العبادات
  2. ذكر تلبيسه عليهم في الصلاة
  3. فصل

فإن قال قائل: فقد رويت لنا أن جماعة من السلف كانوا يحيون الليل؟

فالجواب: أولئك تدرجوا حتى قدروا على ذلك، وكانوا على ثقة من حفظ صلاة الفجر في جماعة، وكانوا يستعينون بالقائلة مع قلة المطعم، فصح لهم ذلك، ثم لم يبلغنا أن رسول الله ﷺ سهر ليلة لم ينم فيها، فسنته هي المتبوعة.

فصل

وقد لبس إبليس على جماعة من قوام الليل، فتحدثوا بذلك بالنهار، فربما قال أحدهم: فلان المؤذن أذن بوقت. ليعلم الناس أنه كان متنبهًا، وأقل ما في هذا -إذا سلم من الرياء- أن ينقل من ديوان السر إلى ديوان العلانية؛ فيقل الثواب.

فصل

وقد لبس على آخرين انفردوا في المساجد للصلاة والتعبد، فعُرِفُوا بذلك، واجتمع إليهم ناس فصلوا بصلاتهم، وشاع بين الناس حالهم، وذلك من دسائس إبليس، وبه تقوى النفس على التعبد؛ لعلمها أن ذلك يشيع ويوجب المدح.

وقد أخبرنا ابن الحصين، قال: أخبرنا الحسن بن علي، قال: أخبرنا أبو بكر بن مالك، قال: نا عبد الله بن أحمد، قال: حدثني أبي، قال: نا عفان، قال: نا وهيب، قال: نا موسى بن عقبة قال: سمعت أبا النضر يحدث عن بسر بن سعيد عن زيد بن ثابت عن النبي ﷺ أنه قال: "إن أفضل صلاة المرء في بيته، إلا الصلاة المكتوبة" (¬١). أخرجاه في "الصحيحين".

Rujukan halaman ini: تلبيس إبليس - ت المزيد والسحيباني، ص 372 (SanadKitab #11302, hlm. urut 365)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.